Google
   

A vos webcams!
Galerie photos
Vient d'apparaître

 

1er Album d'Amnay Extraits
 
amun.jpg

"Libérez le sud-est" la 1ére chanson qui traite les événements de Boumalne et la marginalisassions de la région...

Ecoutez la chanson ici 

angmar22.jpg
« TANALT »" la récompense", nouvel album d'ANGMAR Extraits
 
omar.jpg
ALMMUD, nouvel album du O.Ait said Extrait

 

Musique

Pour écouter, Cliquez ici

Actualité en temps réel
Sites partenaires


 

 


 

 

Discussion
 
Divers

Fermer Jeux

Bienvenue sur Boumalne-Dades.info

aidmabrouk.jpg


لماذا نصعق بالكهرباء بخميس دادس؟ -

إن مشكل الكهرباء(الإنارة) بخميس دادس مشكل عويص و متداول بين جميع الاوساط الشعبية بدءا بالانقطاعات المتتالية إلى غلاء الفاتورة و التلاعب بها لذا فقد أصبح من الواجب علينا الخوض فيه و محاولة إبراز أهم ما   يعني منه سكان خميس دادس.

إن ذاكرتنا ورغم ما تحمله من هموم لن تنس أيام الظلام الدامس الذي خيم على هذه المنطقة و ماخلفه ذلك من ضياع و إتلاف للممتلكات،و حتى لا نفوت الفرصة فإننا ننوه بالمسيرة العفوية  للسكان طالبين بحقهم فيما تحمله الأسلاك من الالكترونات .
لكن رغم كل هذا فان الأمر لم يكتمل بعد،فالطريقة التي تحتسب بها الفاتورات تعرف لبسا و ربما تلاعبا بأموال الفقراء:إذ يراقب العداد في شهر ،وترسل فاتورة تقديرية للشهر الثاني ليأتي الشهر الثالث ويراقب فيه العداد و يتم خصم ما سجله العداد للشهر الثالث من الشهر الأول لتحديد عدد الكيلوواطات المستهلكة و حساب الواجب أداؤه و هنا نتساءل لماذا يغفل المكتب الوطني للكهرباء ما دفعه المواطن المغلوب على أمره في الفاتورة التقديرية للشهر الثاني؟هل لهذا الأمر تفسير رياضي أم يفعل بنا هكذا عمل لحاجة في نفس يعقوب؟ ناهيك عن الفاتورات التي تترك عند بقال الحي و ربما تتلف و لا تصل إلى الزبناء حتى ينقضي اجلها لتضاف غرامة تزيد ثقلا على أثقال.
اما عن الإنارة العمومية (مصابيح الشوارع و الأزقة) فهي موزعة بطريقة عشوائية ،إذ من المحظوظين من علق مصباح ضخم بحائط منزله ينير له الطريق و يدفع عنه شر المتسكعين ومن الأزقة الطوال من تعيش على حال قبل ولادة واطسون،ظلمات بعضها فوق بعض .
و حتى لا نصنف في خانة أهل اليأس و السواد و المنكرين فان الجماعة القروية قامت بمجهود جبار في مجال التوسعة الكهربائية ،إلا أننا نلاحظ لبسا و غموضا في المعايير المعتمدة لتحديد أماكن ارصاء الأعمدة المضافة فقد مر هذا المشروع بعشوائية اغناء الغني و إفقار الفقير ،كما أن هذه المنازل لم يتم ربطهم بالشبكة الكهربائية بعد.
لهذا فان سكان منطقة دادس يطالبون بما يلي :
*إيفاد لجنة تحقيق في التلاعبات المالية و استرجاع المستحقات
*مطالبة اطر المكتب الوطني للكهرباء بالقيام بواجبهم و مراقبة العداد نهاية كل شهر.
*إيصال الفاتورات إلى مقرات السكنى.
*إعادة النظر في الإنارة العمومية و توزيع مصابيح الأزقة بطريقة ديمقراطية.
*إصلاح المصابيح المعطلة بشكل دوري.
* إنصاف المتضررين من مشروع التوسعة و إعطاء الانطلاقة للإنارة في أسرع وقت.
*استبدال الأسلاك المكشوفة و التي يرجع تاريخها إلى زمن الموطور.
*التعجيل بفتح مكتب مركزي بخميس دادس.
ATMAN.jpg 
 
عثمـــــان عـــوي
فــــاعل جمعـــوي

Commentaires   Lire la suite ou réagir à cet article.

بعد حادثة السير التي دهب ضحيتها الطالب ادريس وسعدون، الحركة التلاميدية ببومالن تعزي أسرة الفقيد -

كما لا يخفى على احد في وطننا العزيز إن سياسة الإقصاء و التهميش أبدا لا تكون نتائجها ايجابية اد ان أغلبية المناطق البعيدة عن المثلث الأسود (فاس الرباط الدار البيطاء) تفتقر إلى بنيات تحتية تدعو للسلامة من بينها الطرق و وسائل النقل المجهزة لعلها تخفف من كوارث حوادث السير التي بسببها تفقد العائلات طاقات بشرية تعول عليها للخروج من دائرة الفقر و النهوض بأوضاع مناطقها و تنمية نفسها بنفسها.

لماذا المثلث الأسود؟
لأنه مركز الشعارات التي ترفعها الدولة المغربية (التنمية، الصحة، العيش الكريم و المساواة) في المقابل اغلب حوادث السير تقع خارج هذا المثلث و التي تؤدي إلى زهق أرواح الكثيرين، لعل حادثة السير الواقعة بالطريق الرابطة بين اكادير و ورزازات نموذجا لهذه السياسة الممنهجة بدون منازع، لقد كانت حادثة أو كارثة مفجعة دهب ضحيتها مناضل "ادريس وسعدون" من مواليد 1983 الساكن بايت عربي ايت سدرات الجبل بومال ن دادس طالب بكلية الاقتصاد السنة الرابعة و الأخيرة وذلك ليلة 24 شتنبر 2008 الموافق ل 23 رمضان 1429. هذا الحدث المؤلم راجع لانعدام شروط السلامة الطرقية و الاسعافات الضرورية كأدنى حق لكل مواطن مغربي،  زيادة على هذا تعرض أهله لاستفزازات و منع تسليمهم حاجيات ابنهم من طرف سلطات الامن، كما ان اغلب الضحايا الذين فارقوا الحياة كان بسبب غياب العناية الطبية أثناء استعجالهم إلى المستشفى بتارودانت.
بهذا الحدث نتقدم كمناضلي الحركة التلاميدية ببومال ن دادس باحرى التعازي إلى والدي الفقيد وأخوته و جميع أقاربه كما نتقدم بتعازينا لكل أهالي الضحايا الآخرين راجين من الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته و يسكنهم فسيح جناته ويرزق دويهم الصبر و السلوان، و نتمنى الشفاء العاجل للمصابين 
 
إن لله وإنا إليه راجعون.
 
عن الحركة التلاميدية موقع بومال ن دادس

Commentaires   2 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.

مرارة الموسم الاجتماعي بجماعة سوق الخميس دادس -

ecoleaithmmou2.jpgكعادتهم كل سنة خرج المغاربة في عطلتهم الصيفية مع ابنائهم بحثا عن الراحة والاستجمام فيما انشغل اهل القرى و من لايعرف العطل في جمع ماجادت عليهم حقولهم المكروسكوبية من الخيرات وكلما اقترب الشهر المشؤوم الا و ازداد الحديث عن مصارفه ،لقد وعد شتنبر العظيم الطبقة الكادحة المغلوبة على امرها بويلات عدة نذكر منها حتى لا تطيل اللائحة : فاتورة الكهرباء،فاتورة عرس ابن او بنت، لوازم شهر الصيام، مستلزمات الدخول المدرسي .

لقد اخذ حديث هذا الشهر العظيم (شتنبر 2008)  حيزا كبيرا من جلسات الطرقات و الاسواق و جنبات المساجد  و زادت الحبال عقدا حتى جاء لغز الصندوق الصغير .
لقد اتى التلفاز ببشرى لهذه الافواه الجائعة : لكم منا مليون محفظة، بشراكم ما ادخرتم للدخول المدرسي يمكن تحويل اعتماده الى خانة حمص الحريرة و حليب القهوة و ثمر مائدة الصيام ، فاستبشر الناس خيرا و تعانق الجميع ولربما قبل الكثير رأس هذا الصندوق العجيب.
لقد عشنا نفس هذا الاحساس في منطقة دادس (جماعة سوق الخميس دادس) ،فخرج الدادسيون الى الاسواق و تبضعوا لشهر الغفران تاركين عبء الدخول المدرسي لمليون محفظة .
رن جرس نهاية الفصل لليوم الموعود و اصطف الناس امام المدرسة في انتظار حمولة ابنائهم و مراقبة جودة المعطى(لان الطيبات لا تنفق في مثل هذه المناسبات) فكانت الصدمة وكانت الكارثة ، ليست الحمولة الا اوراقا تحمل لائحة طويلة للوازم المدرسية ،ما سمعنا الا هراء اين محفظتك يا بني؟ ،من الاباء من لم يصدق فهرعوا الى المدير فما كان جواب المسؤول الا ان جماعتنا العزيزة لا حظ لها من مليون محفظة.ecoleaithmmou.jpg
يا لهول اليوم المشؤوم ،يا لكذبة الصندوق الصغير ،يا يا يا ...
لو تركتمونا و شاننا لشربنا حريرتنا المعهودة ماء ودقيق درة ، قهوتنا السوداء لان الجفاف قضى على قطيعنا،
لولا وعدكم  لاكتفينا بتين حقولنا وتركنا ثمن الثمر و الحليب و الحمص لشراء محافظ ابنائنا.
اننا من موقفنا كجمعية اباء و امهات و اولياء تلاميذ هذه المدرسة لا يسعنا الا ان نواسي هؤلاء الفقراء في حزنهم ومصابهم فالعين بصيرة و اليد قصيرة،لكن من حقنا ان نتساءل لماذا حرمنا من هذا العطاء و ما سبب الاقصاء؟
من خلال بحثنا عن ما يمكن به الاجابة عن اسئلة المنكوبين اتضح ان السبب الوحيد هو ان الجماعة لم تدخل في نطاق المبارة الوطنية للتنمية البشرية و هذا يعني ان سكانها من الطبقة المحظوظة بالمغرب و هنا نود طرح بعض الاسئلة عسانا ان نجد أذانا صاغية:
ما هي المعايير المعتمدة لتصنيف الجماعات المحلية ؟
الم يوجد بمدرسة الخميس تلاميذ يحتاجون الى الخبز فما بالك بالمحفظة؟
 
 
الم تنقطع الفتاة بخميس دادي بسبب عبء الدخول المدرسي؟
هل لهؤلاء المسؤولين ارقاما مضبوطة عن المستوى المعيشي لسكان دادس؟
ما هي الموارد الاساسية لسكان وادي دادس؟
ما هو مستوى المخمصة و التهميش بهذه الجماعة؟
ما هو الرقم الحقيقي لمعدل البطالة بدادس؟
اليس من حق من شرب من ماء وداي دادس ان ينتفع ببعض خيرات بحر وبر وجو هذا الوطن العزيز؟
الم ترسم المحفظة التي سلمتها الجماعة بشاشة في وجه تلاميذ السنة الاولى رغم انها لم تنفق من طيبات ما كسبت؟
هذا عن المليون محفظة و لنا عن ملايين الكهرباء حديث .
 ATMAN.jpg
 
 
 
 
 
  
 

 

 

عثمان عــــــــوي
رئيس جمعية امهات و اباء و اولياء
 تلاميذ مدرسة الخميس

 

 
 

Commentaires   1 commentaire, lire la suite ou réagir à cet article.

750 millions de DH pour mieux gérer les inondations -

LOUABLE. C’est ainsi que les différents acteurs dans la province d’Ouarzazate qualifient l’initiative de mettre en place un plan de gestion des risques naturels susceptibles d’affecter la région. Concrètement, c’est d’inondations récurrentes que connaît la province qu’il s’agit. Une réunion spécialement dédiée à la question a eu lieu récemment au siège de la province et le budget pour mener les opérations inhérentes est estimé à 750 millions de DH.
La région connaît annuellement des inondations suite à des averses ou des pluies torrentielles qui engendrent d’importants dégâts matériels et parfois causent des pertes humaines. Le premier travail à faire sera l’identification des zones menacées d’inondations. L’approche consiste, dans une première étape, à établir un diagnostic de la situation de chaque zone.
L’objectif est de dresser une carte des points noirs de la province et parvenir à terme à disposer de scénarios d’intervention appropriés et coordonnés. Selon le représentant du département de l’Eau, le nombre de points noirs qui existent dans la province atteint la quarantaine y compris les zones qui se trouvent isolées du monde extérieur en période hivernale à cause des neiges (Msemrir et M’goun).
L’une des causes évoquées reste l’occupation du domaine public à proximité des oueds et rivières, mais aussi en raison des effondrements des maisons construites en pisée. Mais ceci n’exclut en rien l’état de sous-équipement dont souffre la province d’Ouarzazate. Par ailleurs, les intervenants ont dû revenir à maintes reprises sur les gorges du Dadès et celles du Toudgha, deux sites touristiques très prisés. La coordination des opérations à mettre en œuvre a été aussi débattue lors de cette rencontre à laquelle avait pris part une grande partie des présidents de communes. Dans ce cadre, le responsable d’Itissalat Al-Maghrib a fait savoir que sa société était prête à mettre en place, d’ici décembre prochain, les moyens de communication entre les citoyens sur place et les autorités concernées. L’idée de mettre également des mégaphones dans quelques points noirs est aussi envisagée. Pour l’instant, les communes doivent se charger de dégager les crues des cours d’eau. Les populations sont aussi priées d’éviter de déverser dans les rivières ou lits des oueds les débris des destructions du BTP. Des solutions de construction de barrages collinaires ou simplement des écueils de nature à endiguer ce phénomène ont été proposés. A moyen terme, les solutions envisagées demeurent la construction des barrages de Tiouiyyine et Toudgha.


Ali RACHDI

Léconomiste

Commentaires   Lire la suite ou réagir à cet article.

Le système oasien d’élevage -

IMG_4148 par Erwyn van der Meer

Photo: Erwyn van der Meer  

Ce mode d’élevage concerne en particulier les bovins, les équidés, quelques têtes ovines, mais rarement les caprins. A l’exception des équidés, l’entretien des bêtes à l’étable, est une affaire de femmes. Ce sont elles qui se chargent de faucher l’aglass et de ramasser l’herbe des almous (prairies) ou de procéder au désherbage dans les champs afin de nourrir ces bêtes. Certes les hommes, lors des labours doivent tenir compte de cette cohabitation agriculture / élevage par la densité du semis, sa nature et ses assolements (plantes fourragères, production de la paille, plantes à feuillage etc.)

Ces bêtes, qui ne quittent la maison que pour prendre du soleil, sont à la fois source du fumier utilisé comme engrais et de l’argent pour affronter les dépenses afférentes aux travaux agricoles, aux différentes manifestations sociales et aux imprévus.
Pour un complément de nourriture, le recours à des déplacements quotidiens du bétail s’avère nécessaire. Il se réalise, en grande partie, si l’effectif du bétail dépasse les capacités fourragères, que peut lui assurer l’exploitation. Deux manières de faire se rencontrent dans la zone : soit que l’exploitation dispose d’un nombre suffisant pour justifier le recours aux services d’un berger privé et dans ce cas, elle mobilise un des siens ou un salarié permanent, sinon elle s’associe avec d’autres membres de la communauté pour louer les services d’un berger collectif. Ce dernier assure la collecte du troupeau le matin et quitte le douar pour n’y revenir qu’au coucher du soleil.
Dans ce cas de figure, les propriétaires intéressés se mettent d’accord pour contracter un berger collectif, pour lequel ils précisent le montant du salaire, sa nature (en espèce ou en nature), les modalités de payement, le tour de sa nourriture et de son hébergement. De même, les fonctions exactes du berger sont discutées (collecte du troupeau le matin, sa surveillance, sa protection, l’entretien des bêtes lors des mises à bas, l’entretien des bêtes malades, le comptage des bêtes…). Les pénalités pour chaque délit sont aussi fixées.
Ainsi, autour du berger collectif se manifeste à la fois la solidarité et l’intérêt : la solidarité car les gens s’unissent pour surmonter le problème des frais et de la responsabilité du gardiennage, et intérêt parce que on met en commun les efforts au profit de la production. Le recul qu’a connu l’élevage d